قصور أو كسل الغدة الدرقية Hypothyroidism

تقع الغدة الدرقية (thyroid gland) في الجزء الأمامي من الرقبة أمام القصبة الهوائيّة على شكل فراشة. وزنها الطبيعي لدى الشخص البالغ من 15 إلى 20 غرام، وتحتوي الغدة الدرقية على خلايا تُسمّى الخلايا الجريبيَّة (Follicular cells). الخلايا الجريبيَّة تقوم بتصنيع وإفراز هورمونات الغدة الدرقية (T3) تراي ايدوثيرونين و (T4) الثيروكسين. تحتاج الغدة الدرقية إلى عنصر اليود من الغذاء لإفراز الهورمونات الدرقية، هذه الهورمونات تعمل كرسائل كيميائيّة لباقي أعضاء الجسم وذلك من خلال مُرورها في مجرى الدم.

الغدة الدرقية شديدة الأهميّة لتداخلها في العديد من وظائف الجسم، فهي المسؤولة أساساً عن سرعة عمليّة الأيض في الجسم كما أنها مسؤولة عن حرارة الجسم، الشهيّة، إنتاج الطاقة للجسم وتكوين البروتينات. بالإضافة إلى أنها تُساهم في عمل بعض أنسجة القلب وتنظيم الجهاز الهضمي.

أما قصور أو كسل الغدة الدرقية، فهي حالة مرضيّة تنتج عن نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية ممّا يُؤدّي إلى تباطُؤ عمليّة الأيض (التمثيل الغذائي) وتباطؤ في مُعظم وظائف الجسم.

هناك عدّة أنواع من قُصور الغدة الدرقية:

  1. هاشيموتو – مرض المناعة الذاتيّة الذي يُؤثّر على خلايا الغدة الدرقية.
  2. أوليّة – مُشكلة في الغدة الدرقية نفسها.
  3. ثانويّة – انخفاض إفراز هرمون TSH (هرمون تحفيز الغدة الدرقية) بسبب الغدة النخاميّة. هذا الهرمون هو هرمون استوائي (هرمون يُؤثّر على الغُدد) مسؤول عن تحفيز الغدة الدرقية لإفراز هرمونات T3 و T4.
  4. ثالثة – انخفاض إنتاج هرمون TRH (الهرمون المُطلق لموجهة الدرقية) يُفرِز من تحت المهاد إلى الغدة النخاميّة ويُحفّز إنتاج هرمون TSH.

أسباب كسل الغدة الدرقية

  1. مرض هاشيموتو – مرض مناعي ذاتي للغدة الدرقية الذي يَتسبّب في وقف نشاطها.
  2. علاج غير مُتوازن لفرط نشاط الغدة الدرقية.
  3. العلاج الإشعاعي لسرطان الرأس أو الرقبة وكذلك علاج الغدة الدرقية باليود المُشعّ.
  4. ورم الغدة النخاميّة (نادر) أو خلل في عمل الغدة النخاميّة أو تحت المهاد.
  5. التهاب الغدة الدرقية (Thyroiditis)- يظهر عادةً بعد الولادة.
  6. استخدام بعض الأدوية مثل اللّيثيوم، الأدوية المُضادّة للحمى (التي تعطى في حالات الصرع والاضطرابات العصبيّة الأخرى)، أدوية ارتفاع ضغط الدم (حاصرات β)، الأدوية خافضة الكوليسترول، العلاج الكيماوي، المُنشّطات وغيرها.
  7. الضغط النفسي. من أكثر أسباب كسل الغدة الدرقية.
  8. أسباب وراثيّة.
  9. التغذية مثل نقص اليود أو نقص فيتامينات B ،A و C. كذلك نقص السيلينيوم أو الزنك.
  10. فرط الفلوريد الذي يُعيق امتصاص اليود.
  11. عدم مُمارسة الرياضة.
  12. حدوث ضرر أو خلل في عمل الكبد أو الكلى نتيجة تَسمّم معادن، مُضادّات حيويّة، أو سوء تغذية يُمكنه أن يضر في تحويل ثيرويدوتيرينين (T3) لهرمون الغدة الدرقية (T4).
  13. عدوى فيروسيّة مثل فيروس ابشتاين-بار الذي يُسبّب مرض القبلة.
  14. التدخين والإفراط في شُرب الكحول.
  15. الأشعة السينيّة.
  16. اختلال هرموني خاصّةً لهرمون الأستروجين والبروجيسترون.

الأعراض

  1. السمنة وصُعوبة إنزال الوزن. من علامات كسل الغدة الدرقية الشائعة
  2. انخفاض درجه حراره الجسم.
  3. إمساك وانتفاخات في الجهاز الهضمي.
  4. ضعف الذاكرة، الارتباك، عدم التركيز وبطؤ في عمليّة التفكير.
  5. تغييرات في المزاج (اكتئاب وقلق).
  6. التعب وفُقدان الطاقة، الحساسيّة وعدم القُدرة على تحمّل البرد، شحوب.
  7. آلام في العضلات.
  8. فقر الدم.
  9. سرعة التنفّس.
  10. خشونة الجلد، جفاف الشعر وفُقدان الشعر.
  11. الجفاف وسماكة الجلد.
  12. ترقّق وتكسّر الأظافر والشعر.
  13. اضطرابات في النوم. أحد أهم علامات كسل الغدة الدرقية
  14. أوجاع وصلابة المفاصل وأوجاع وضعف الشرايين.
  15. اضطرابات في الحيض: نزيف حادّ، تقصير دورة الطمث، زيادة أعراض ما قبل الدورة الشهريّة.
  16. بحّة في الصوت.
  17. تَورّم الوجه والجفون المُتدلّية.
  18. صُعوبة في التنفّس.
  19. مُستويات عالية من الكوليسترول والدهون في الدم.
  20. ضربات قلب بطيئة وانخفاض ضغط الدم. أحياناً يشعر بالخفقان.
  21. انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  22. ضعف وظائف الكلى ووذمة.
  23. تركيز كالسيوم مُنخفض في الدم (نقص كلس الدم) والذي يظهر في أعراض مثل خدر وتشنّجات عضلات لا إرادي في الأطراف.
معلومة: عدم علاج قصور الغدة الدرقية يمكن أن يُؤدّي إلى قصور القلب، فقر الدم، خدر، ارتباك، عدم التوازن، اضطرابات في الذاكرة وغيرها.

العلاج المقترح