الزنك - زنك بيكولينات - Zinc Picolinate 75mg - مشفى الحكمة

الزنك – زنك بيكولينات – Zinc Picolinate 75mg

الزنك – زنك بيكولينات – Zinc Picolinate 75mg

$28.00

ماذا يُميز مُنتج ZINC من مشفى الحكمة؟

1. يستخدم لعلاج أمراض مختلفة منها العُقم، الإكتئاب وتساقط الشعر . انظر الشرح ادناه.

2. مُنتج طبيعي عُضوي 100% ذو جودة عالية جدًا.

3. يحمِل شهادة GMP مُصادَق عليها من قبل وِزارة الصحّة العالمية.

4. يَحمِل شهادة ISO-9001 وشهادة ISO-22000 .

5. يَحمِل شِهادة ترخيص وفق مُتطلبات الـ FDA الأمريكي.

6. يصلُكِ المنتج الى عُنوانك خِلال أسبوعٍ واحِد من يوم الشَحن.

يصلك المنتج إلى عنوانك في خلال 7 أيام

البطاقة التعريفية

  • الاسم العربي: زنك بيكولينات
  • اسم المنتج: Zinc
  • الاسم العلمي: Zinc Picolinate
  • الوزن الصافي: 51 غرام 
  • المحتوى: 100 كبسولة 
  • تسميات إضافية: الخارصين, التوتياء

فوائِد الزنك بيكولينات – Zinc Picolinate

لمادّة الزنك المعروفة أيضاً باسمائها الأخرى الخارصين أو التوتياء، دور هام جداً في الحِفاظ على سَلامة وصحّة أجسادنا فهي عامل مُهم في: عملية انقسام الخلايا، عملية النُمو (خاصّه لدى الأطفال)، إِلتئام الجُروح، تقوية جهاز المَناعة والحِفاظ على نِسبة حُموضه سَليمه بالجسم. يَشترك الزنك بعشرات أو حتى مِئات التفاعُلات الإنزيمية في جسم الإنسان، ونقصُه بشكل حاد يؤدي إلى خلل في عملية النُمو وال نقص الشهية وحاسّة التذوق خاصّة لدى الأطفال.
إِذ أنّ النقص بحاسّة التذوق وحاسّة الشم يُعتبر المُؤشر الأول الذي يدُل على نقص الزنك بالجسم. هناك أيضا أعراض أُخرى تدُل على نقصه منها: ضعف في جهاز المناعة، نقاط بيضاء تحت الأظافر، أمراض جلدية، تنميل، عصبية ونرفزة سريعة، نسيان، غثيان، طفح جلدي، إنخفاض مُستوى الإنسولين، بُثور، تساقُط الشعر، إِسهال، تعب عام، إلتئام بطيء للجُروح، بُرود جنسي وتأخّر في النُمو السليم لدى الأطفال.

إنّ نقص الزنك في الجسم يؤدي إلى الكثير من الأمراض المُختلفة، لذلك تكون كبسولات الزنك والأغذية التي تحتوي على الزنك جزء مُهم في علاج هذه الأمراض.
عندما يتبيّن وجود نقص زنك بالجسم، يجب البحث عن سبب هذا النقص لحل المُشكله وتعويض الجسم بالزنك. بعض أسباب النقص هو نقص في كمية السُعرات الحرارية المُتناولة، الإفراط بتناول الكحول، مُتلازمة سوء الامتصاص، فشل كلوي حاد أو اضطرابات في الجهاز الهَضمي.

النباتيين، الخُضريين والنساء المُرضعات

بالنسبة للأشخاص النباتيين، قد يحتاجون لتناول الزنك كمُكمّل غذائي دائم لأنّ الزنك الموجود في النباتات لا يتم امتصاصه بالجسم بشكل جيد. كذلك الحوامل والمُرضعات بحاجه إلى تناوله كمكمِّل غذائي لأِنَّ نقصه قد يُؤثّر سلباً على نُمو وتطور الجنين أو الرضيع. وهنا من الضروري معرفة أنّ حليب الأم يُزوّد الرضيع بكمية الزنك اللازمة حتى جيل 7 أشهر، لذلك يجب تزويد الرُضّع ما بعد جيل 7 أشهر بأغذية غنيَّة بالزنك تُلائم جيلهم.

إِنّ مُتوسط إستهلاك الزنك هي الأعلى بين الأشخاص النباتيين، وهي أعلى بقليل من الحد الأدنى للكمية اللازمة، من جهة أخرى، فإن قسم كبير من الناس تكون كمية إِستهلاكهم للزنك أقل من الحد الأدنى، وخصوصاً الأشخاص الذين يَستهلكون كمياتٍ قليلةٍ من السُعرات الحرارية. إِنّ أغلبية الأَبحاث التي أُجريت تُشير إلى أن نسبة الزنك المُستهلَكة بين الأشخاص النباتيين هي أَعلى من تلك المُستهلكة بين باقي الناس، ومن المُرجّح أن هذا الإختلاف ينبُع من اختلاف نوعية الأكل وكميته، إذ أنّ الأشخاص الذين يَسعون دائماً للمُحافظة على أوزانهم وتقليل كمية الأكل وخُصوصاً من يتجنّبون الحُبوب الكاملة، البقوليات، المُكسرات والبُذور والتي تُعتبر غنية بالزنك، تكون نسبته بأَجسامهم أقل مُقارنة بالأشخاص الذين يتناولون كمية أكل وسُعرات حرارية كافية.

عملية امتصاص الزنك بيكولينات في الجسم

إِن امتصاص الزنك بيكولينات أسرع وأكثر فاعلية بالجسم، حيثُ أنّ ربط الزنك بحِمض البيكولينات يؤدي إلى امتصاصه بشكل أكبر بالجسم حتى في حالات انخفاض حامضية المَعِدة. بالإضافة إلى أهمية الكمية المُستهلكة فإن عملية الامتصاص بالجسم ضرورية جداً أيضاً. لذلك من المُهم عدم دمج أغذية تحتوي على الكالسيوم وحِمض الفيتيك (الموجود في الحُبوب الكاملة، النخالة، الخُضراوات الطازجة والبقول) مع الزنك لأن هذا الدمج يجعل هذه الثلاث مواد تترابط مع بعضها بشكل قوي جداً، ممّا يؤدي إلى تقليل النسبة المُمتصّة في الجسم بشكل كبير.

هذا الأمر قد يحدث عند استهلاك كميات كبيرة من مُنتجات الحليب أيضاً. أما بالنسبة للأشخاص النباتيين، فإن هذه الظاهرة قد تحدُث لديهم إذا قاموا بتناول الكالسيوم كمُكمّل غذائي، أو استهلاك كبير فوق المُوصى به للمواد الغذائية الغنية بالكالسيوم. لتجنب هذه المُشكلة، يوصى بتناول مُكمّلات الكالسيوم مُنفردة وبعيدة عن الغذاء الغني بالزنك. كذلك هو الحال بالنسبة للأغذية الغنية بالكالسيوم إذ أنّه يُفضَّل تناولها على حدِة ومُنفصلة عن الحُبوب الكاملة والبُذور والتي تُعتبر غنية به وحِمض الفيتيك، لكي لا تتعارض مع بعضها وبالتالي تُقلل من كميته المُمتصّة بالجسم.

إِن طُرق تصنيع الأغذية مثل تحميص المُكسرات، الخُبز، التخمير (العجين المُخمر)، تصنيع الخبز من طحين القمح الكامل، نقع وإنبات الحُبوب، البُذور، والمُكسرات بالماء (عملية التشريش)، تُسبّب تفكيك حِمض الفيتيك أو فصله عن الزنك ممّا يزيد من نسبة امتصاصه في الجسم.

مَصادر الزنك من الغذاء النباتي

يتوفر في الكثير من الأغذية النباتية وبالأخص بالبُذور، المُكسرات، البقوليات والحُبوب الكاملة. كما يتوفر أيضاً في البيض واللحوم وخاصّةً الكبد. لكن لا يوجد غذاء سِحري واحد (ولا حتى من مَصدر حيواني) يستطيع تزويد الجسم بكل الكمية المطلوبة من الزنك. لهذا، من الضروري التنويع بالأغذية من أجل تزويد الجسم بالكمية اللازمة. كما ومن المُهم جداً تناول الزنك بيكولينات كَمُكمّل غذائي لسُرعة إمتصاصه في الجسم وذلك تعويضاً عن الزنك الغير مُمتص من الأغذية.

يُنصح باستخدام زنك بيكولينات – مُنتج Zinc:

  1. للأشخاص النباتيين والخُضريين وذلك بسبب نقص الزنك لديهم.
  2. للأطفال، وخاصّة الذين يُعانون من بُقع بيضاء على الأظافر وهي من أهم العلامات على نقص الزنك في الجسم.
  3. لمرضى السَرطان (Cancer) على اختلاف أنواعه، خاصّة الذين يتعرّضون لِعلاج إشعاعي لمَنطقة الرأس والرقبة الشيء الذي قد يتَسبب في فُقدان حاسّة الشم والتذوق.
  4. يُنصح باستخدامه لكل شخص قد بلغ الـ 40 عاماً وما فوق وذلك لأن مُعظم الأشخاص في هذا الجيل يكون لديهم نقص في الزنك. كما يُنصح بتناوله لكل شخص يُعاني من نقص حاد أو غير حاد للزنك في الجسم وفقاً للتحاليل الخاصّة.
  5. للتعب العام والإرهاق ولمُختلَف الأمراض كما يُستخدم أيضاً لتقوية جهاز المناعة ودعمه.
  6. لِعلاج هَشاشة العِظام (Osteoporosis).
  7. لِعلاج تساقُط الشعر (Hair loss) وللمُحافظة على حيوية الشعر وبريقه.
  8. لِعلاج فرط الحركة ونقص التركيز لدى الأطفال (ADHD) يُنصح باستخدامه مع مُنتجات Magic1 المورينجا، Vitan الأشواغاندا، و E-GOTO خُلاصة الجوتو كولا.
  9. لدى الأشخاص الذين يُصابون بالرشح ونزلات البرد والعدوى بشكل سريع ومُتكرر.
  10. لِعلاج اضطرابات النُمو لدى الأطفال.
  11. لِعلاج طنين الأُذن (Tinnitus) وبعض مشاكل السَمع المُختلفة. كما يُنصح باستخدامه في حالة التهاب الأُذن (Otitis) وخاصّة التهاب الأُذن الباطنة.
  12. للأشخاص الذين يُعانون من نقص وضعف الشهيّة خاصّة لدى الأطفال حيثُ أنّ ضعف الشهيّة يُسبّبه نقص الزنك في الجسم.
  13. للأشخاص الذين يُعانون من ضعف في حاسّة الشم أو التذوق وهي إحدى الأعراض المُهمّة لنقص الزنك في الجسم.
  14. لِعلاج اضطرابات البروستاتا. كما أن نقص الزنك في الجسم يُؤدي إلى تضخُّم البروستاتا ويجعلها عرضة أكثر للإصابة بالسَرطان.
  15. لِعلاج التهاب المَفاصل – الروماتيزم (Rheumatism).
  16. لِعلاج حالات العَمى الليلي والحد منه وتقوية الرؤية والبصر كما يُستخدم لِعلاج الماء البيضاء بالعين.
  17. لِعلاج بعض الأمراض الجلدية، الالتهابات الجلدية والتقرُّحات الجلدية ولتسريع اندمالها وشفائها مثل حَب الشباب (Acne)، الأكزيما، الهربس (HSV) والصدفية (Psoriasis). كما يُنصح باستخدامه كمُكمّل غذائي للمُحافظة على حيويّة الجلد وصحّته وحمايته من الأمراض والتصبُّغات الجلدية.

المَزيد من فوائِد الزنك بيكولينات – مُنتج Zinc:

  1. لِعلاج الحساسيّة من الأغذية المُختلفة مثل حساسيّة القمح (السيلياك- Celiac).
  2. في علاج الخُصوبة لدى الرجال والنساء وفي حل بعض من أمراض العُقم وحالات العنّه وخاصّة لزيادة هرمون التستوستيرون لدى الرجال. كما يُستخدم لِعلاج البرود الجنسي (Frigidity)، القذف المُبكر، ولزيادة عدد الحيوانات المنوية وتحسين جودتها.
  3. في حالة الإسهال الحاد عند الأطفال.
  4. كمُكمّل غذائي لمن يُعانون من أمراض القلب (Cardiovascular diseases) المُختلفة ولِعلاج ضغط الدّم المُرتفع (Hypertension).
  5. لِعلاج الالتهاب الرئوي – Pneumonia (ضمن برنامج علاجي كامل).
  6. لِعلاج الأنيميا المنجلية (Sickle cell).
  7. لِعلاج الربو (الأستما – Asthma).
  8. لِعلاج السُكري صنف 2 (Diabetes).
  9. لِعلاج أمراض المناعة الذاتية والأمراض الناتجة عن خلل في جهاز المناعة مثل التصلّب اللويحي (Multiple sclerosis) وغيره.
  10. للحد من تطور مرض نقص المناعة المُكتسب الإيدز (AIDS).
  11. للرضّع والأمهات المُرضعات طبعاً وفق كميات مُحددة وقليلة.
  12. للأشخاص الذين يُعانون من الإكتئاب (Depression) فإنّ بعض حالات الإكتئاب سببها نقص الزنك في الجسم.
  13. لِعلاج مرض كرون Crohn’s disease أو التهاب القولون التقرّحي Ulcerative Colitis.
  14. لِعلاج جرح أو قُرحة المَعِدة (Peptic ulcer) ولِعلاج عُسر الهضم (Dyspepsia).
  15. للتحسين من بعض حالات التخلُّف العقلي – مُتلازمة داون Down syndrome.
  16. لِعلاج مرض الجُذام (Hansen’s disease Leprosy).
  17. لِعلاج الخرف والألزهايمر ولتقوية الذاكرة.
  18. في حالة نقص الوزن لقلّة التغذية الناتجة عن الإمتناع عن الطعام لأسباب نفسية مثل مرض فُقدان الشهية العصبي Anorexia nervosa.
  19. لزيادة القوة لدى الرياضيين وتحسين الأداء الرياضي.
  20. لِلتخلص من تراكُم المعادن السامّة بالجسم.
  21. لِعلاج التهاب اللثة وللتخفيف من زيادة الكلس وترسّبه على الأسنان.
  22. لِعلاج تشنّج العضلات.
  23. لِعلاج أمراض وراثيّة تظهر بسبب نقص في الزنك وعدم القُدرة على امتصاصه.
  24. لِعلاج مرض ويلسون الوراثي (Wilson disease).
  25. لِعلاج التلاسيميا.
  26. لِعلاج الملاريا والأمراض الناتجة عن الطُفيليات.

تحذيرات:

  1. يُنصح بإستشارة مُختص عند استخدام الزنك من قبل الأطفال الرُضع، الحامل والمُرضعة.
  2. يجب تناول مُنتج Zinc حسب الكمية المَسموحة أو حسب تعليمات المُعالج المُختص. تناول كمية تزيد عن 2 غرام في اليوم قد تكون سامة.
  3. زيادة الزنك في الجسم تُؤثر على امتصاص أملاح هامة مثل النحاس وتقلّل من نسبة الكالسيوم، لذلك يجب الالتزام بالجُرعة اليومية المُحددة.

مَوانِع الاستخدام:

لا يوجد فئة مُعينة يُحظر عليها تناول الزنك. لكن تَختلف الاستخدامات والجُرعات وفقاً للعُمر ووفقاً للشخص المُستخدم.

الأعراض الجانبيّة:

لا تُوجد أعراض جانبية تُذكر لاستخدام مُنتج الزنك كمُكمّل غِذائي.

  • مُنتجاتنا حصرية لنا حيثُ يُمكنك شِراؤها فقط عبر مَوقعنا الالكتروني أو عبر مَواقع البيع المُختارة كموقع أمازون Amazon.
  • يعبأ المنتج وفق الشُروط العالمية المُشدّدة للسّلامة والصحّة والنظافة والأمان.

شراء المنتج من أمازون قراءة المراجع العلمية تصفّح جميع منتجاتنا تصفّح جميع العلاجات

طلب استشارة

يمكنك طلب استشارة او الاستفسار عبر تعبئة النموذج أدناه. فضلاً يُرجى التأكّد من صحة عنوان بريدك الإلكتروني لنتمكّن من الرد عليك.
يرجى الانتظار...
0
$0.00
Mini Cart
  • سلة مشترياتك فارغة حاليًا.

    لا يوجد منتجات في سلة المشتريات.

En
مشفى الحكمة
0